السبت، 14 فبراير 2009

المدونات..... التحدي الابرز لإعلام اليوم




أصل الكلمة

المدونة اصلها في المعجم من كلمة "دوّن" بفتح الواو, وأتت من "الديوان" الدفتر الذي يٌكتب فيه اسماء الجيش... و تعبر ضمن سياق الجملة عن الجمع و الترتيب. وهي ترجمة وصفيه لكلمةblog اختصاراً لـ web blog ....

فأين تمت الولادة الفعلية لها؟

مسيرة حياة

تعتبر المدونات في العالم اليوم من الاعلام الفتي فعمرها لا يتجاوز العشر سنوات... ولادتها كانت على يد "جورن باغر" 17أيلول 1997 مبتكر المصطلح...
بدأت كمذكرات شخصية مهتمة بمواضيع بسيطة كالاكل والاخبار المحلية والتجارب الشخصية ...

وبتسارع ملحوظ أخذت دورا مؤثرا على فضاء الانترنت واشهرها اليوم موقع الـFace Book...

لم تلبث ان تطورت لتصبح الوسيلة الأصدق للتعبير عن الآراء بحرية دون قيد أو شرط...

وأخذت دورها الاكبر في الحراك السياسي وكبديل صادق عن الاعلام بعد الحرب على افغانستان والعراق.. فخلال الحرب بدأت تظهر مدونات من قلب الحدث لتصور المأساة من الداخل لا عن طريق مراسلين ليسوا في مكان الحدث...
أما في الوطن العربي فأخذت المدونات دورها في الفعل السياسي بعد ان وجد فيها البعض ضالتهم للتعبير عن رأي الشارع العربي متحولة بذلك من وسيلة للترفيه إلى أداة فعالة في التغيير..

وأقرب مثال البرنامج الانتخابي للرئيس الاميركي أوباما فقد كانت هي الوسيلة الأكثر فاعلية في حملته...

فكيف تعاطت الحكومات العربية مع هذه الظاهرة؟

الحكومات العربية والتدوين

تباينت مواقف الحكومات العربية بين محفز ومعذب و(مطنش)...
يعزى السبب الأساسي لكون قوانين كبح الكلمة لم تشهد تعديلاتها فيما يخص الاعلام الالكتروني فأتت معظم الاعتقالات من قبيل (ادانة بسبب ابداء الرأي).... وأبرز الدول التي اثارت اعتقالاتها ضجة شعبوية-اعلامية (مصر) خاصة بعد التعديلات الدستورية الرئاسية... هذا ما اكسب بعض المدونين شهرة كبيرة كمدونة الوعي لصاحبها
وائل عباس الذي نشر مقاطع استجوابه في مصر ومدونة مثال وعلاء ذات المواقف المعارضة ....
اللافت ان المدونتين السابقتين بعد ان لاقى اصحابها من التعذيب القدر الوفير حصلوا بعد ان عبروا على الطرف المقابل الجوائز في مسابقة مراسلون بلا حدود التي ترعاها منظمة دولية...

فمن فهم قواعد اللعبة؟

الاعلام الحديث

تشهد المدونات التي اصبحت منبر اعلامي خارج عن مسار (الرأي الواحد) احتراما كونها فن ابداعي جديد حيث تجري مدينة دبي للاعلام مسابقة سنوية بهدف تشجيع المدونين شرطها الأول (الابتكارية والابداع) لتلقى الاعمال الفائزة الطباعة والانتشار...
فاصبحت اليوم التكنولوجيا تسيرنا في خط اللارجعة ولا بديل عن الانفتاح ضمن مسار الاعلام باشكاله المختلفة ...


تقول اخر الاخبار ان الصحفي الذي لا يملك مدونة مع نهاية 2009 لا كعكة له في عالم الاعلام... وسيشهد عام 2018 طباعة اخر صحيفة ورقية على حسب مايكروسوفت العالمية ونشهد مؤخرا تسارع مواقع اعلامية متميزة ليكون لها السبق في مايجري حولها من تطورات فمثلاً أفردت الـBBC حيزا ضمن موقعها يتيح امكانية تصميم المدونات ..
واليوم تقدم خدمات التدوين مجانا لاستقطاب اكبر عدد من المستخدمين ولن يقل دورها الفاعل عن اي اعلام مستقبلا...


فهل سيرتقي وعينا ونسير ضمن هذه الحقائق...
أم نبقى على قول صديقنا الغير معروف (نمشي الحيط الحيط ومنقول يارب السترة).


للمشاركة في الجواب ....
مجموعة شباب (نعمل معاً)



مواقع تقدم الخدمة مجانا:
- بلوجز احدى خدمات شركة جوجل...((Blogger.com-

مدونة في كل مكان ... (blogeverywhere.com)-

وورد برس وفيها امكانيات قوية... (wordpress.com)
- مدونة (mganan.com) امكانياتها محدودة-

مدونة جيران(jeeran.com)


إلى متى تدوم المحبة؟


إذا سألت عن "الحب"!! يأتيك الجواب "لا يدوم الحب بعد سنين من الزواج"..
فما الذي يجمع هذين الغريبين!! وما الذي يبقي دوام العشرة والإخلاص؟!!
أهو "القدر"!! أم لنا دور بالذي نحياه؟!!

أصل الحكاية:
تقول الأسطورة -حسب أفلاطون- أن البشر كانوا مختلفين عما هم عليه الآن، (رجل وامرأة) في جسد واحد، هذا التكوين أعطاهم قوة وطاقة هائلة لدرجة أن كبير الآلهة (زيوس) أمر بفصلهم كي لا يستطيعوا أن يصلوا الى مملكته..
ومنذ ذلك الزمان وكل نصف يسعى الى مكمله آملين بالانصهار والاتحاد من جديد، دليلهم إليه شيء يسمى "الحب" ذلك الإحساس الذي نشعر به لكننا لا ندركه..
ومن هنا أتى التعبير " البحث عن نصفك الثاني والآخر الذي يكملك"

فكيف يولد هذا الهوى؟؟..... النص الكامل